quds

القُدسُ .. من للقُدسِ إلا أَنْتْ

Create Account
Login
Login
Please wait, authorizing ...

البحث الاجتماعي في التطرف الديني العنيف

0
0
0
s2sdefault

إلى أي مدى يمكن اعتبار الاهتمام الدولي والإقليمي والوطني (في المغرب)، الذي حظيت به الإنتاجات حول التطرف الديني العنيف، مؤشراً كافياً إلى أهمية الظاهرة؟ وإن صح ذلك، فكيف نفهم أن التقارير المستأنس بها لوضع سياسات مواجهة الظاهرة تخضع للمراجعة السريعة مع كل حادث دراماتيكي يخلفه التطرف الديني العنيف؟ أَويمكن أن يكون المنتج غير الأكاديمي عن الظاهرة ذا شأن من الناحية السوسيولوجية، أم أنه لا مناص له من النزول إلى الحالات الميدانية، وتتبع أساليب البحث الجزئية صعبة المسار حتى يتمّ فهم الظاهرة فهماً مَرْضيّاً؟

اِقرأ المزيد...

مَن يمثّلُ الإسلامَ؟ بين صحّة السؤال وتيه الجواب

0
0
0
s2sdefault

سؤال من يمثل الإسلامَ، مثل أسئلة كثيرة ظهرت في العقود الماضية، ضمن الحرب الإعلامية على كل المستويات الدولية والمحلية، تم استخدامه سياسيا وإعلاميا وطائفيا، لأهداف تتعلق بالصراع، وليس لأهداف البحث العلمي عن الحقيقة. لذلك، نجد أن غالبية الإجابات تدور بين طرفين متناقضين، ولا يهم صانع الجواب اقتناع الناس بجوابه، بقدر اهتمامه بمرور رسالته المسبقة إلى المتلقين، عبر طرح السؤال.

اِقرأ المزيد...

الفلسفة السياسية في الإسلام - اروين روزنتال

0
0
0
s2sdefault

يعدّ اروين روزنتال Erwin Rosenthal (1904-1991) المستشرق الألماني ذو الأصل اليهودي، من أبرز الباحثين في الفكر السياسي الإسلامي، ومعروف لدى المهتمين بهذا المجال؛ فهو أستاذ في جامعة كامبريدج إنكلترا. وكتب عددا من المقالات عن الفكر السياسي الإسلامي في القرون الوسطى؛ بما في ذلك "مكانة السياسة في فلسفة ابن رشد". كما ترجم مقدمة ابن خلدون إلى اللغة الإنجليزية.

اِقرأ المزيد...

جدل الكونية: التنوير والتنوير المضاد

0
0
0
s2sdefault

ليس الإشكال هنا هو طبيعة التنوير، أو مُسلماته، أو كيفية تلقيه في العالم الإسلامي استيعابا ونقداً، أو حتى جدل المسافة التي ارتضاها التنويريون من أولوية العقلانية في شؤون البشر والتاريخ، بل إن الغرض هو محاولة فحص وتحليل هذا التصدع في حقل الأفكار، الذي يخترق ذواتنا العميقة وهي تقابل، أو تجادل، أو تعمل على استيعاب وفهم، أو حتى رفض مشروع التنوير كما ورثته أوروبا عن القرن الثامن عشر؛ وذلك من خلال تتبع المخاض الذي رافق ولادة التنوير الأوروبي وجدله الداخلي، أو لنقل نقيضه وخصمه، مُجسداً فيما سُمي في مرحلة لاحقة بـالتنوير-المضاد، الذي نقض مُسلمات التنوير، مواجها العقلانية باندفاعات العاطفة، ومفهوم الكونية بدعوة القومية والمشترك الاجتماعي.

اِقرأ المزيد...

في متشابه القرآن ومشتبه الفقهاء

0
0
0
s2sdefault

يعالج هذا المقالُ قضيةً غاية في الأهمية، في الفكر الإسلامي القديم والمعاصر، وهي قضية ذات وجهين؛ يتعلق الوجهُ الأولُ منها بعلم من علوم القرآن هو: "المحكم والمتشابه". ويتعلق الوجه الثاني بأصل من أصول الفقه هو: "سد الذرائع". وقد مثلت هذه القضية بوجهيها إشكاليةً كبرى للعقل المسلم، عبر كل العصور التي مرّ بها، لأنها مثلت عائقًا وحجر عثرة أمام هذا العقل. وسوف أتـناول الوجهين معًا من خلال عرض وجه نظر الفقيه والفيلسوف ابن حزم الأندلسي؛ وهي وجهة نظر لا مثيل لها -فيما أعلم- في الفكر الإسلامي كله، عبر تاريخه الطويل. وسوف ينقسم المقال من ثم، إلى المحورين الآتيين:

اِقرأ المزيد...

العقل الفقهي ومأزق الفاعلية

0
0
0
s2sdefault

على الرغم من أن دعوات إعادة فتح الاجتهاد، وإعادة بناء المدونة الفقهية انطلقت منذ أكثر من قرنين، بيد أن معظمها يفتقر إلى تشخيص المأزق الحقيقي وانسداد الآفاق، اللذين انتهى إليهما الفقه، وما زالت تفسيراتها تبسيطية تشدد على بعث أصول الفقه وتوظيف العناصر التقليدية في الاستدلال الفقهي، وتجاهل وإهمال واضح للإفادة من مناهج العلوم الإنسانية الحديثة والمعاصرة. فقلما نجد محاولات جادة تشخص الانسداد الفقهي، واكتشاف مديات بديلة للاجتهاد، فلم تتمكن المحاولات المشار إليها الإفلات من تقليدية النظام المكّون، واجتراح مقاربة أخرى في تجديد مناهج الاجتهاد.

اِقرأ المزيد...

فلسفة الموت

0
0
0
s2sdefault

يموت المرء بيولوجيًا من خلال عامل فيزيقي، بأن يموت مثلًا عن طريق مرض ما، أو حادثة، أو حتى انتحارًا. وهذا ما يسمى موتًا طبيعيًا؛ لكن نادرًا ما نجد أشخاصًا يرون في الموت وجودًا من أجل ذاته، وذلك ليس حبًا في الموت، بل إيمانًا بالتحول الإنساني في الموت من الفيزيقي إلى الميتافيزيقي، إنهم أشخاص ماتوا من خلال عامل ميتافيزيقي، ماتوا من أجل (المبدأ المطلق). لقد كان لدى هؤلاء الأشخاص رؤى حول فلسفة للموت عبر مبدأ مطلق تمسكوا به دفاعًا عن قناعتهم، واتصالاً بالفعل المطلق.

اِقرأ المزيد...

من العلمانية إلى التحرّر الدّيني

0
0
0
s2sdefault

إن العلمانية كالديمقراطية، ليست مجرد آليات وقواعد تقنية يكفي تطبيقها حتى تصير المجتمعات ديمقراطية. فالديمقراطية التقنية في مجتمعات ألِفت الاستبداد وتشبعت بثقافته واستبطنت نزوعاته، لا يمكنها أن تكون ديمقراطية مهما ألزمناها بقواعد الديمقراطية في التصويت والترشيح وتشكيل الأحزاب والتنافس بين البرامج. مثل هذه المجتمعات ستفرز مستبديها وتُشرعن استبدادهم باسم الديمقراطية. والتجارب التي شهدتها بلدان عربية وكذلك تركيا الأردوغانية تؤكد أن الديمقراطية كآليات دون القيم والمبادئ التي تؤسس لها لن تكون إلا ديكتاتورية مقنعة سرعان من تكشف عن وجهها الحقيقي، فيتغوّل الحاكم ويستبد بخصومه باسم إرادة الشعب.

اِقرأ المزيد...

الشعبويَّة: موضة سياسيَّة أم قلق هويّاتي؟

0
0
0
s2sdefault

بعيداً عن المغزى العميق -إن وجد- لما تختزله عبارة الشعبويَّة، تجدر الإشارة إلى أنَّها أضحت كلمة عابرة للدلالات، ليس لرحابة في استعمالها ولا لغزارة في معناها، وإنَّما لسحر في ما تحيل إليه من متخيّلات اجتماعيَّة وثقافيَّة وسياسيَّة، وما تختزله من شعارات رنّانة تلعب على وتر الانتماء إلى القبيلة والجماعة والفئة. وبين سحر اللغة والكلمة وأثر الفعل والممارسة يخوض الإنسان وتخوض المجتمعات البشريَّة مغامرات غير مضمونة النتائج ولا محسوبة العواقب.

اِقرأ المزيد...

الشّباب والجسد: سؤال الخضوع والتمرد في مرآة الثقافة الاجتماعية

0
0
0
s2sdefault

يشكل سؤال الجسد في الثقافة المغربية أحد القضايا السجالية الحاضرة باستمرار ، سواء في الأدبيات أو في مجال التداول العام بين مختلف الشرائح الاجتماعية، إذ يظل الجسد بكل تعبيراته تلك الشرارة التي أسالت الكثير من المداد هنا وهناك بين الباحثين والدارسين، وأيضا بين عموم الأفراد؛ فالجسد باعتباره قضية سجالية تجعل من كل الحقول المعرفية معنية بها ومساهمة بشكل أو بآخر في النقاش الدائر حوله.

اِقرأ المزيد...

Canon m50

alquds

إذا كان كتابك قد نشر بدون موافقتك أو موافقة دار النشر، يرجى مراسلتنا على البريد sooqukaz@gmail.com وسنقوم بحذف الرابط فوراً.