quds

القُدسُ .. من للقُدسِ إلا أَنْتْ

Login
Login
Please wait, authorizing ...

ديوان الشعر العربي

 مواعيد (شعر) - صلاح لبكي

مجموعةٌ شِعريةٌ مُميَّزة؛ تَفوَّقَ فيها «صلاح لبكي» في سبْرِ أغوارِ النَّفسِ في جَميعِ حالاتِها، وتَربِطُ كلماتُها بينَ الخيالِ والواقِعِ بخُيوطٍ شفَّافة، يَغزِلُها الشاعِرُ مُؤكِّدًا أنَّ الأحلامَ لا تَزالُ قابِلةً للتَّحقيق. تميَّزَتْ كلُّ قَصيدةٍ من قَصائدِ هذا الدِّيوانِ بحالةٍ خاصَّةٍ بها، تجعلُ قارِئَها مُفعَمًا بخيالِ الكلماتِ والتَّفاصِيل، كلُّ حالةٍ لَها سِحْرُها الكامِنُ في أَبياتِها؛ سواءٌ كانتْ غارقةً في حزنِ الرِّثاءِ تمامًا، كقَصيدةِ «مَوْت الشاعِر»، أو كانتْ حالِمةً وشارِحةً لنَفسِ الفنَّانِ — وخاصةً الشاعِر — كقَصيدةِ «مِيلاد الشاعِر».

غرباء  (ديوان شعر) - صلاح لبكي

«غرباء» ديوانٌ شِعْريٌّ حالتُه الخاصةُ الرِّثاء؛ فقد رَثى فيه الشاعرُ «صلاح لبكي» العديدَ من أصدقائِه الشعراءِ والأمراء. وكعادته بدأَه بقصيدةٍ تحملُ اسمَ الديوانِ نفسه؛ «غرباء»، رَثى فيها أحوالَ الدنيا وتقلُّباتِ أيَّامِها؛ فلا يبقى فيها مالٌ ولا جاه، ولا هي تبقى لأحد، فالكلُّ ينتهي تحتَ التراب؛ وفي النهايةِ سنبقى «غرباءَ» فيها وعنها. مُستكمِلًا حالةَ الرِّثاء؛ رَثى شاعرَ القُطْرَيْنِ «خليل مطران» ذاكِرًا أمجادَه الأدبيةَ ومُلقِّبًا إياهُ باسم «رَسُول الحضارة» الذي أنبتَ الشِّعرَ في كلِّ مكانٍ ذَهبَ إليه، ثُمَّ رَثى الأديبَ اللُّغويَّ اللبنانيَّ «إبراهيم اليازجي» في الذِّكرى المئويةِ لمَوْلدِه، مُستحضِرًا ذِكرى تاريخِه وعِلمَه الغزيرَ الذي أثرى به آدابَ اللغةِ العربية. عبَّرَ «صلاح لبكي» عن حالةِ الفِقْدانِ والرِّثاءِ بمِصْداقيةٍ وواقعيةٍ مليئةٍ بالأسى؛ تُحزِنُ القلبَ على كلِّ فقيد، ولكنَّها تُسعِدُ الرُّوحَ بما فيها من حُسنِ الذِّكْر.

 أرجوحة القمر (شعر) - صلاح لبكي

«هَفا اللَّيلُ قُومِي نهُزُّ المُنى، بأُرجُوحةٍ مِن ضِياءِ القَمَر»، هكَذا بدَأَ الشاعرُ قصيدتَهُ «سِفْر تكوين»؛ داعيًا حبيبتَهُ على أُرجوحةٍ مِنْ ضِياءِ القَمَر؛ ليَستمدَّا لحظةَ سلامٍ تُوصِّلُهما إلى أَحلامِهِما. تنوَّعتْ قصائدُ الديوانِ بينَ حبِّ الوطنِ وذِكْرى الحَبيبة، وآمالٍ تتأرجحُ بينَ المُمكنِ والمُستحيل، ولكنْ يظلُّ هناكَ رابطٌ يَجمَعُ بينَ كلِّ هذهِ القَصائد؛ رُبما الخيالُ الواسعُ الذي أضفَى عليها الطابعَ الحالمَ، وربما الدقَّةُ في استِحضارِ الذِّكرياتِ والحَنينِ إليها. وقد حقَّقَ بذلكَ الشاعرُ مَسعى الشِّعرِ في تَجسيدِ الخيالِ أمامَ أعيُنِ القُرَّاء، مِن خلالِ صورٍ خياليةٍ رُسِمت على الوَرَق، مُأمِّلةٍ الخيرَ فِيما سيَأتي، ومُشتاقَةٍ لِما قد مَضَى.

سأم (شعر) - صلاح لبكي

مَلْحمةٌ إنسانيةٌ متفرِّدةٌ صاغَها الشاعرُ في هذا الدِّيوان، مُحتفيًا باكتشافِ «آدم» للبِدايات؛ لعَلاقتِه بالفردوسِ وازْدِهائِه قبلَ أنْ تَغْزوَه الخُصومةُ ويُغلَّفَ الجمالُ بالقَلَق، وبالأرضِ في طبيعتِها الأولى، و«حوَّاء» التي هي جزءٌ مِنه، والأكثرُ تأثيرًا ووقوعًا في النفْسِ من ذلك كلِّه عَلاقتُه بالله؛ بالإشكاليَّةِ الأزَليَّةِ بينَ الرغبةِ العارمةِ في ممارسةِ الحريةِ على كمالِها غيرَ مَنْقوصة، وبينَ طاعةِ الإلهِ وابتغاءِ مَرْضاتِه والخشيةِ من عقابِه. يَصُوغُ «صلاح لبكي» بمفرداتِه الخاصةِ تلك اللحظاتِ النُّورانيَّةَ التي نكتشِفُ فيها الكوْنَ بجمالِه وآلامِه. يَرصُدُ الحِيرةَ والقَلَق، والرَّغْبةَ في التخلُّصِ مِنَ الذَّنْب، والسعْيَ الدائمَ للبحثِ عَنِ الحَقِيقة، وعَنِ السَّبِيل.

حنين (شعر) - صلاح لبكي

مجموعةٌ شِعريةٌ مُرهَفةُ الشُّعور، تَغمُرُ القارئَ بمُتعةِ الخوضِ في مغامَرةٍ شِعريةٍ جديدةٍ للشاعِرِ «صلاح لبكي». تأخذُنا الأبياتُ في تجرِبةٍ راقيةٍ مِنَ الخَيال، تَعبُرُ بِنا جسورَ الواقعِ الأَليمِ وتَضعُنا في مُواجَهةٍ معَ حَنينٍ جارِفٍ للماضي. بدأَ الشاعرُ بقَصيدةِ «حَنِين» التي تَحملُ عُنوانَ الدِّيوان، راجيًا فيها مِنَ الزمانِ أن يُعيدَ إليهِ ما مَضى؛ ومِن ثَمَّ تَتوالى القصائدُ لتصفَ كلَّ مرحلةٍ مرَّ بها الشاعِر؛ ففي قصيدتِه «سُؤال» يَترُكُ أسئلتَه الوجوديةَ مَفتوحةً بِلا إجابات، وفي قصيدةِ «إني أموتُ عليك» يعيشُ الشاعرُ في حالةٍ مِن الاشتياقِ إلى حبيبتِه، طالبًا منها البقاءَ والْتِماسَ العُذرِ له؛ فإنَّهُ وإنْ أبدى صَدًّا، فإنَّ قلبَهُ يَهِيمُ بِها حبًّا.

ديوان تجليات شعرية - عمر حسن حرقه

عنوان الكتاب: تجليات شعرية

الشاعر: عمر حسن أحمد (حرقة)

الناشر: منظمة مشارب للتنمية والثقافة والإبداع / الخرطوم 2018

عدد الصفحات: 105 صفحة

ديوان قوافل من كلام - إبراهيم اوحسين

إنّ ديوان "قوافل من كلام" يحملُ بين طيّاتهِ العديد من الرّسائل الخفية والمواضيع الشّائكة الواقعية السيكواجتماعية و السوسيونفسية، الّتي أرغمت الشّاعر ابراهيم أُوحسين على الخروج عن المألوف، وتكسير حواجز صمته بتخليد بوحه بين دفّتي ديوانٍ مَوْزُون ومقفّى يمتحُ من شاعرية المُتنبي والفرزدق ويتأثّر أيّما تأثّر بغربة وتلكّئ امرؤ القيس في الحب، وأيّ حبّ هو حينما يكونُ مُفعهما بالوطنية والهوية والأصالة والغيرة عليهم.

مواقيت لأحزان سبأ (شعر) - أحمد العواضي ، آمنة النصيري

بعصا النقوش ومئزر السبئي، سوف ترى من الأشياء دهشتها وغيرك لايرى إلا هواه. وأنت من قلق الشجون، إلى التأمل في خبايا الوقت. كيف بكت بلادْ باعدت أسفارها، وتوزعت تعباً على شجر المواجع.. كيف خبأت الأماني في جناح الطير والسدر القليل. ومسند في الروح والأحجار، كيف تصعدت أشجانه من خلف أسراب المواسم كالدعاء. كأن هذا النقش مسرى الكائنات إلى مرايا الأرض. باب الكون يفتح بالتأمل والغناء فهل سنصعد سلمٍ الأشجان من خمط إلى أثلٍ إلى سدر قليلٍ كي نرى بلداً يمر وخلفه الآهات آهْ بعد آهٍ بعد آه.

رباعيات الخيام - تعريب أحمند الصافي النجفي

الخيام ذاك الرجل الهاديء، الباسم، يقرأ تارة سورة من الجمال في وجه فتاة جالسة بين يديه، ويقبل أخرى ثغر الكأس التي في يده، ويترنم فيما بين هذا وذاك، بمقطعات شعرية بديعة، يمثل فيها جمال الطبيعة وهدوئها، وسعادة الوحدة وهنائها، ويطير فبأجنحة خياله في عالم بديع من عوالم الغيب كأنما يريد أن يمر بنفسه من هذا العالم المملوء بالآلام والأحزان ويحاول أن يطارد كل خاطر من خاطرات الهموم التي تتطاير حول قلبه.

رباعيات الخيام - ترجمة أحمد رامي

ليس في وسعنا هنا أن نعطي صورة كاملة عن أثر هذه الرباعيات في العالم، ولكننا اخترنا لهذه البطاقة أن تكون حديثاً عن جانب من أثر هذا العمل الخالد في أوربا. تقول الرواية الأوروبية لرباعيات الخيام، أن عمر الخيام شرع في كتابة رباعياته أثر فجيعته بمحبوبته ياسمين النيسابورية، التي تزوجها أحد أثرياء حلب، في نيسابور، وحملها معه إلى حلب، والتقى بها الخيام في حلب بعد طلاقها،

Canon m50

alquds

إذا كان كتابك قد نشر بدون موافقتك أو موافقة دار النشر، يرجى مراسلتنا على البريد sooqukaz@gmail.com وسنقوم بحذف الرابط فوراً.